حينما اظلمت دنياي في صدري بحثت عنكـِ لم أجدكـِ صرت أبكي أبحث عنكـِ أبحث عن النور أعرف أن نوري بيدكـِ لكن بحثت هنا وهناك علّني اجد نور لكن هيهات... أعرف أنكـِ متعبة ونائمه حاولت ان اصبر ولكن دون فائده دموع تسيل... وجدته الدبدوب أغلى هداياكـ ضممته لكن لافائدة .... لافائده... أنتي من بيده إخراجي من الذي أنا فيه... حبيبتي وينك... طيبي عيبي ^محتاج لك^
عندما فكرت في الكتابة إليك لم أنتقى كلماتي ... هي التي أختارتك وتنساب صدقاً إليك ، كأنها تعلم بأنك حين تقرئها تحمل بين حناياك نفس صادقة أهدتك الأقدار لي ... فرصة من عمري ... هي نسمة ... هي ذكرى ... هي فراق ليس له لقاء ... هي شقاء لبعد دون وصال ، وبرغم ذلك فرحت لهذا القدر برغم ما يحتويه من الآم أتدري ؟؟يكفيني حظا بأنك نبض له خصوصية ... لا تفسر ولا تفهمها أو تترجمها أي لغة بأني عرفت معنى النبض الصادق ،،، بأنك حلم .. قد أظل بعدك رومانسية بلا موطن وروح مغتربة لا تهدأ حنيناً وشوقاً ولكن تذكر بأن الفراشة كانت لها عقلاً وقلباً أحببت أن أكتب إليك بجميع الألوان التي تحبها ،،، أحببت أن يظل خطي وإهدائي البسيط إليك ذكرى خالدة من إنسان أنت نبضه ... أنت قلبه ... أنت عقله عفوا,,,,سيدي العزيز...صدقا شكرا على ايام هواك‘‘‘((إمرأه كانت في قلبك يوما)). اسفة اخي على المداخله ولكني رايت انها مناسبه لخاطرتك فرددت بها اتمنى ان تنال على رضاكم اختك نردين